منهجية التعليم
إتاحة عوالم محتوى المُجتمع التشاركي لعموم الجماهير بقدر الإمكان ومنح أدوات للتعامل مع الاختلاف
تتسّع في السنوات الأخيرة ظاهرة الاستقطاب الاجتماعي والسياسي في العالم. يخلق الاستقطاب مسافة بين الفئات المُختلفة ويمسّ بالقدرة على التعامل في المساحات التشاركي ة. إنها ظاهرة تؤثر على العديد من الدول وهي بارزة بشكل خاص في المجتمعات متعددة الثقافات. في إسرائيل، مُجتمع مُكوّن من مجموعات ذات خلفيات، هُويّات، واحتياجات مُختلفة، ينعكس هذا الاستقطاب يوميًا بمنظومة السلك العام، بالمؤسسات، وفي أماكن العمل وفي الجماعات.
في واقع كهذا تظهر حاجة بتدريب لعموم الطلبة الجامعيين لأجل التعامل مع الاختلاف. هذا التعامل مطلوب في كافة مجالات الدراسة والعمل. تنشط اليوم مؤسسات تجارية وجماهيرية عامة في بيئة متنوّعة ومتعددة الثقافات؛ يحتاج تخطيط السياسات لفهم معمق للجماعات المتنوّعة والابتكار التكنولوجي النامي فقط حينما تكون مُلائمة لمستخدمين متنوّعين. أصبحت القدرة على فهم الجماهير المُختلفة، إدارة الاختلافات والتباينات، والتعامل مع الخلافات، جزءًا أساسيًا من العالم المهني.
هدفنا هو أن نقدم لكل طالب وطالبة جامعيين، في أي من مجالات التعلم، الأدوات لفهم وادارة العمل في واقع متنوّع. أن نتعلّم كيف تؤثر الهُويّات، التصوّرات ورؤية العالم، والخلفيات الاجتماعية المُختلفة على التفاعلات، علاقات العمل، وصيرورات اتخاذ القرارات، وأن نطوّر حساسية لوجهات النظر المُختلفة، أن نكتشف العوائق في العمل مع جماعات وفئات متنوّعة وأن نستحضر معرفتها الأدبية في بيئة مجتمعية مُركّبة.
المختبر المتنقل
الأكاديميا تخرج إلى الميدان
المُختبر المتنقل قائم على الشراكة بين مركز فريز وجامعة حيفا للشبيبة، والتي تهدف إلى إتاحة المعرفة الأكاديمية أمام طالبات وطلاب من مُجتمعات الضواحي في الشمال. في إطار هذا البرنامج، تصل طواقم التوجيه والتعليم العالي إلى البلدات نفسها ويُنظموا نشاطات في مجالات العلوم، التكنولوجيا، علوم الاجتماع والأحياء في مُجتمع مُشترك. يسعى البرنامج أن يفتح المجال أمام أبناء الشبيبة بالتعرّف على العالم الأكاديمي من سنّ صغيرة، أن ينمّوا الفضول والشعور بالاقتدار، كما منحهم أدوات للتعلّم، التفكير النقدي، والتعرّف على أولاد وأبناء شبيبة من مجموعات مُختلفة في المُجتمع الإسرائيلي.
هدفنا هو أن نقدم لكل طالب وطالبة جامعيين، في أي من مجالات التعلم، الأدوات لفهم وادارة العمل في واقع متنوّع. أن نتعلّم كيف تؤثر الهُويّات، التصوّرات ورؤية العالم، والخلفيات الاجتماعية المُختلفة على التفاعلات، علاقات العمل، وصيرورات اتخاذ القرارات، وأن نطوّر حساسية لوجهات النظر المُختلفة، أن نكتشف العوائق في العمل مع جماعات وفئات متنوّعة وأن نستحضر معرفتها الأدبية في بيئة مجتمعية مُركّبة.